علي بن سليمان الحيدرة اليمني

356

كشف المشكل في النحو

التقدير انّه لا تكون فتنة فكان الهاء المقدرة فصلت . واما انّ المكسورة فتكتب معها لا متّصلة على كلّ حال لأنّها عاملة مثل « 35 » الّا تدع شتمي أعاقبك . وكذلك هلا في التحضيض تكتب منفصلة أبدا . نحو : هلا فعلت وهلا تفعل . ولم نذكر لولا ولا كلا . لأن لا تكتب مع « لولا » « 36 » منفصلة / 346 / من حيث كانت الواو لا يتّصل بها شيء . وتكتب مع كلّا متصلة لأنّها كلمة واحدة ولو فصلت لبقى الكاف منقطعا لا يستقيم بنفسه . « 37 » فصل : وأما ها فالغالب عليها الدخول في باب المبهمات . وقد تدخل في باب النّداء مثل : هيا زيد ، وفي القسم مثل : ها اللّه لأفعلنّ . ومعناها حيث وقعت التنبيه وهي حرف أبدا . فمتى دخلت على المبهم وكان معه كاف خطاب كتبت منفصلة ها ذاك وهاتاك ، وهاولئك . ومتى لم يكن معه حرف خطاب حذفت الألف من ها وكتبتها متّصلة

--> ( 35 ) « ان لا تقم أقم » في : م ، ت ، ك . ( 36 ) « لو » في : م ، ت ، ك . ( 37 ) « بنفسها » في : ك فقط . ( 38 ) « مثل » في : م ، ت ، ك .